منتديات تيارت للعلوم



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

   شبكة حسيني نت

إعلانات إدارةمنتديات تيارت للعلوم







شاطر | 
 

 دور الخلايا الجوارية المختلفة في تقريب الادارة من المواطن ..د.حمام محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدكتور حمام محمد زهير

تيارت
  تيارت


عدد المساهمات : 3
ذكر العمر : 51

مُساهمةموضوع: دور الخلايا الجوارية المختلفة في تقريب الادارة من المواطن ..د.حمام محمد   الجمعة أغسطس 17, 2012 5:37 am



:دور الخلايا الجوارية المختلفة في تقريب الادارة من
المواطن



إن عمل الخلية الجوارية يظهر
بالتنسيق مع المجلس الشعبي البلدي ومع مجلس التشاور المكون من أعضاء المجلس
التنفيذي أي مسؤولي القطاعات المهمة لإعداد برامج النشاطات وتبني إستراتيجيات
التدخل، ويقترح كل عمل من شأنه أن يعتمد في برامج التقويم التي بادرت بها الدولة
والولاية والبلدية.



الخلايا
الجوارية هي هيئات إجتماعية أحدثها المرسوم رقم 37/2000 المؤرخ في 07 فيفري 2000،
وأعطى لها صلاحيات واسعة فيما يخص التكفل بالاحتياجات، فهي أقرب من أن تكون جهاز
مكلف بالتنمية الإجتماعية، و بالمساهمة والمشاركة في تأطير الفئات المحرومة التي
لا تملك الوسائل ولا المؤهلات، بالاتصال المستمر مع السلطات المحلية والحركات
الجمعوية.



ومن
بين مهامها التى حددها القانون منها ،تحسين أوضاع الحياة اليومية للمواطن في محيطه
المباشرفي ميادين التربية والوقاية والتغطية الصحية، الدعم المدرسي والإدماج
الاجتماعي، التنشيط الثقافي والرياضي، والنشاطات ذات الطابع الثقافي والاجتماعي
والمساعدة والدعم الإعلام ،.



ولهذه
الخلايا ، مجلس إستشاري يعتبر أداة جوارية ، يتكون من أعضاء المجلس التنفيذي
للولاية والأمين الدائم للجنة المحلية للتضامن والمسؤول المحلي لوكالة التنمية
الاجتماعية وممثلين عن الحركة الجمعوية والتضامنية، حيث حددت لها المهام الجوارية
التالية :



- إختيار المستخدمين العاملين في
الخلايا الجوارية



- المصادقة
على برامج نشاطات الخلايا الجوارية



- أخذ
الترتيبات الأولية من أجل السير الحسن للخلايا الجوارية



- ضبط
برنامج لتكوين الخلايا الجوارية بمشاركة وكالة التنمية المحلية



إن المادة 06 من مرسوم الإنشاء،
أشارت إلى أن طاقم الخلية الجوارية يتغير بتغير الخصائص الاجتماعية
فهي تتألف من جميع الشركاء منهم الأطباء
بما فيهم
النفسانيين ، وإطارات الشبيبة، و الرياضة، ومنسقا
ثقافيا وعضو من الحركة الجمعوية دون الإشارة إلى الصحفي أو إطارات القطاعات
الاستراتيجية ذات العلاقة المباشرة بالمواطن، وهو الشيء الذي يؤدي إلى إفراغ
الخلية الجوارية من محتواها، لأن المشكلة ليست تنشيط ثقافي أو علاج نفسي بل
المشكلة تظهر في معرفة الانشغال الحقيقي ومعالجته، وليس مل التقريرات والإكثار من
عدد الحالات الموجودة التي تستوجب التدخل ، ولهذا فان تدخل وسائل وتكنولوجيات
الاتصال الحديثة من هاتف نقال واعلام الي ، والحواسيب من اجل تسهيل عملية الاتصال
بين مجموع العاملين لهذا فان استعمال الهاتف النقال ذي التحكم عن بعد بموجات شديدة من
gsm سيدعو دون شك الى تقوية الاتصال
وبالتالي حصار كل
العراقيل التى تصادفها
تلك الخلايا المتنقلة في
الاماكن النائية جدا
والمعزولة , دون ان ننسى ان ربط الخلايا
بحواسيب محمولة سيسهل
النقل ايضا والتخزين وحتى
التصوير للمواضع التى
يمكن ان تكون محل
انشغال من طرف
المواطنين من جهة وتسهل عملية
الاتصال بين العاملين فيما بعضهم
خاصة اذا كانت
العملية تتطلب نقل
بين عدة شبكات
على ابعاد مختلفة
وغير محددة المسافات .



II - خلايا الاصغاء والاستماع :


أنشأت خلايا الإصغاء في بداية الأمر على
مستوى مراكز إعلام وتنشيط الشباب، التابعة لمديريات الشباب والرياضة ، من أجل جمع
وإحصاء المشاكل والانشغالات الاجتماعية، ووضعها تحت تصرف الباحثين الاجتماعيين، .



ولما أدركت تلك الخلايا حجم المشاكل
الاجتماعية التي كانت تستمع إليها، بحثت عن طرق حوارية، لإيصال تلك الانشغالات إلى
المعنيين بحالها، وهو ما فعلته تلك الخلايا عندما وجهت في بداية الأمر، أصحاب تلك
الانشغالات ألى الإدارات المسؤولة بإستعمال وسائل الإعلام الجماهيري (1)كالصحف،
الإذاعة أو الاتصال شخصيا، وفعلا أدرك المواطن أن خلايا الإصغاء لها دور توجيه
فقط، بعدما كان يظن بأنها هي التي ستحل انشغالاته.



توجد على مستوى كل المرافق العمومية خلايا
إصغاء واستماع، تتمثل في مكاتب التوجيه والإعلام التي تتولى توجيه المواطنين إلى
المصالح التي يريدونها لحل مشاكلهم، فعكس توجه الإدارة إلى إنشاء مكاتب الاستقبال
والتوجيه .



وبهذا التوجه، تقلص دور خلايا الإصغاء على
تسجيل مشاكل الشباب النفسية والأخلاقية، ومحاولة إعطاء حلول لمدمني المخدرات
ومحترفي العادات السيئة .



تتطلب
خلايا الاسغاء عدة
وسائل اتصال حديثة خلافا عن الهاتف ، والحواسيب والمسجلات
ذات التحكم العالي ، فهي لايمكن ان
تستغني ان الهواتف مهما كاتنت صفتها بالاضافة التى
استعمال المواقع على الشبكات الدولية ، وهو ماينقص فعلا على
المستوى العربي ويكاد ينعدم في الجزائر
خصوصا اذا ماعلمنا ان عدد المواقع العربية وصلت الى 9216 موقا سنة 2001 في
مقابل 36 مليون موقعا في الغرب أي ان
العرب لايمثلون سوى 0.026 بالمئة من الاعلام الاليكتروني وهو
مايؤكد ان عددها في تناقص بالجزائر
فاكثبر وسيلة تساعد خلايا
الاصغاء هو الاعلام الاليكتروني






III - خلايا الأزمة :


أصبح مألوفا عند حدوث أي كارثة طبيعية أو بفعل
فاعل، يكون حجمها كبيرا، إنشاء خلايا أزمة فور وقوعها، لتجميع كل اهتمامات
المواطنين حول تلك الخلية التي تصبح تشكل آلية حوارية تقرب المتضررين إلى الإدارة
حتى تستطيع هذه الأخيرة اتخاذ الحلول المناسبة وغالبا ما تشكل هذه الخلايا من
مجموع ممثلي القطاعات العمومية وعلى الخصوص القطاعات المتضررة.



تعمل خلايا الأزمة على تجميع كل المعلومات
اللازمة لمحاصرة آثار الكارثة والتخفيف منها، بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة وفي
حالة تعقدها يتم الاتصال بخلية القيادة (أو المعروفة بمركز القيادة العملية) وهي خلية جوارية ذات
مستوى رفيع تعمل تحت تنسيق رئيس الدولة في حالة كوارث الحرب والزلازل والبراكين.



تسخر
بأوامر المسؤولين السامين في الدولة (الولاة والوزارات)كل الإمكانيات المادية (من
وسائل نقل وبنايات) والبشرية(أعوان الدولة وموظفيها) للعمل برفقة خلية الأزمة
للتغلب على آثار الكارثة ومحاصرة انتشارها ها.



توفر
الإدارة كل الإمكانيات للتموين بالمواد الغذائية والألبسة والأغطية وتوزع مجانا
إلى المراكز المتضررة بعد إحصائها من طرف خلايا الأزمة (1) المنصبة في مكان وقوع
الكارثة كما تنشا في نفس الصدد لجان تعمل تحت وصاية (خلية القيادة) لاستقبال المساعدات والمعنويات الدولية،
وتوزيعها إلى خلايا الأزمة التي تتولى إيصالها إلى الأماكن المتضررة بواسطة لجانها
الفرعية والمنظمات الجهوية.









IV - الخطوط الهاتفية المفتوحة :


تنتشر
الخطوط الهاتفية المفتوحة في كل إرجاء دول العالم باعتبارها وسيلة جماهيرية ذات
فعالية كبيرة، ذلك أنها تسخر في ميدان إعلام الإدارة وإخطارها بكل ما هو يدخل في
إطار تهديد البناء الاجتماعي.



فقد
اهتمت الإدارة بهذه الوسيلة نظرا لدورها في إعطاء المعلومة الأولية بغية استغلالها
حيث سخرت كل الإمكانيات كتوفير المكاتب المخصصة لاستقبالات المكالمات والأعوان
المكلفين بالرد عليها، وأدخلت إمتيازات في ميدان التعامل مع الهاتف وهي ما يلي :



- مجانية المكالمة :
فالمواطن لا يكلف نفسه ماديا من أجل تبليغ
المعلومات.



- اختصار الأرقام: من
المعروف أن الترقيم الدولي الحالي يرتبط باستعمال 06 إلى 07 أرقام) إلا أنه اختصر
إلى رقمين فبمجرد الضغط على رقم 16 مثلا تتصل بالحماية المدنية و17 بالاستعلامات و 19 بالشرطة.



- وضع جهاز الفاكس : كثيرا
ما تكون المعلومات بحاجة إلى تأكيدات مادية فيرسل المواطن معلوماته أو عريضة عبر
جهاز الفاكس.



- وضع إشارات بأرقام مفتوحة : في
كثير من الأجهزة الهاتفية توجد بطاقات صغيرة تحمل كل الخطوط الهاتفية التي يلجأ
إليها.



- نشر الخطوط الهاتفية في الصحافة : نشر
الخطوط الهاتفية صار عملا مميزا لكل الجرائد يدخل في إطار الخدمات التي تقدمها
الصحف للقراء فلا تكاد تخلو الصفحات الأولى من نشر مختلف الخطوط الهاتفية.



- تخصيص الخطوط : استعملت
الإدارة الخطوط الخضراء للتدليل على إبلاغ الإدارة بكل المعلومات التي تخص المصلحة
العامة. والخطوط الزرقاء بكل المعلومات التي تهم الصيد والنشاط البحري.



- وضع ملصقات وحصص إشهارية : لقد
صرفت الإدارة أموالا طائلة لإنجاز حصص إشهارية ووضع ملصقات تحمل الهواتف الخضراء
والزرقاءمنها إرشادات طبية وإرشادات فلاحية .



V - مخطط الإسعافات الأولية :


يعمل
مخطط الإسعافات الأولية عملا جواريا تقديريا، يساهم في جمع المعلومات المتعلقة
بأمن المؤسسات العمومية والخاصة التي يتعلق عملها بالمصلحة العامة من أجل حمايتها
أثناء وقوع الكوارث أو طوارئ محتملة .



حيث
يتم تأمين كل مخارج النجدة وإصلاح التهوئة ومراقبة مخازن الشحن تجنبا لحدوث حرائق
قد تضر بالمجتمع.



يعد
مخطط الإسعاف عمله كأرضية مناسبة تشغل من طرف خلية للأزمة أثناء حدوث طوارئ فهي
تجمع كل المعلومات الخاصة والعامة التي تتعلق بالمؤسسات وحتى الأفراد والأعوان فهي
تعد بيانات مسبقة لأعوان وموظفي الإدارة، كما تنذر المؤسسات العمومية والخاصة
بالأخطار قبل وقوعها.



تقوم الحماية المدنية باعتبارها إدارة
جوارية بإعداد المخطط وعرضه على المسؤولين كما تعمل على تجديده بإجراء تدخلات
للأماكن المهددة، أو المعرضة للخطر، وتخطر المسؤولين بكل الأخطار المحدقة التي
تؤثر على الصالح العام.



VI - المقاييس الانتخابية :


عند
بداية الاستشارات الانتخابية المهمة في البلاد والمحددة دستوريا، تشرع الإدارة في
أعمالها الجوارية من أجل توفير كل أساليب الراحة للمواطن حتى يؤدي واجبه الانتخابي
وهي عبارة عن خلية موسعة تشمل كل المسؤولين المحليين يرأسها المسؤول التنفيذي
الأول بالولاية تتوزع حسب المهام
:



ا - المقياس الانتخابي : تعمل
الإدارة عل توزيع الاختصاصات المتعلقة بيوم الانتخاب عن طريق إنشاء مقاييس تشبه
الخلايا الجوارية تعمل تحت إمرة المسؤولين المحليين منها:



ب - مقياس التنظيم العام : يشتمل
على جمع ومعالجة كل المعلومات المتعلقة بالانتخابات ووضع الآليات والعتاد الخاص
بالعملية الانتخابية لتوفير أوراق التصويت وبطاقات الناخبين والوكالات وتأمين
حراستها.



ج - مقياس الإمداد :
يتولى هذا المقياس تأمين كل العتاد ونقله إلى مراكز التصويت واتخاذ ما يلزم من
إجراءات في حالة حدوث طوارئ .



د - * مقياس التغذية :لكون
أن يوم الانتخاب يتم فيه تجنيد كل أعوان الإدارة بأوامر تسخير يصدرها الوالي للعمل
يوم الاقتراع لهذا فإن هذا المقياس الجواري يعمل على تجميع كل المعلومات الخاصة
يعدد المسخرين حتى يتم إطعامهم.



هـ - مقياس الإعلام :يقوم
هذا المقياس بالإشراف على تجميع المعلومات المتعلقة بنسب التصويت وعدد المصوتين
وكل ما له علاقة بالإعلام ويتم تبليغها إلى الصحافة بنية استغلالا إعلاميا.



و - مقياس التدخل : يتولى
هذا المقياس عمليات التدخل في حالة وقوع طوارئ ويتألف من كل أعضاء لجنة الأمن
للولاية.



VII - اللجان المستقلة لمراقبة
الإنتخابات
:



حتى
يتم مراقبة الانتخابات من أية عملية تزوير قد تحدث استخدمت آليات جوارية عرفت
باللجان المستقلة لمراقبة الانتخابات عملا بالمرسوم الرئاسي رقم 11/2002 المؤرخ في
15/11/2002 وتعمل بالتنسيق مع اللجنة الوطنية للمراقبة الانتخابية حيث تسهر على
مراقبة الانتخابات داخل المراكز والمكاتب وتساعد الإدارة بتقديم النقائص الملاحظة
حتى يتم التكفل بها.











للدراسة : مراجع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tiaret1.yoo7.com/register?agreed=true&step=2
 
دور الخلايا الجوارية المختلفة في تقريب الادارة من المواطن ..د.حمام محمد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تيارت للعلوم :: منتديات الاقســام الـوطـنيـة :: منتديات بحوث الاجتماعيات العام-
انتقل الى: